ترجمة الإمامين البخاري ومسلم
– ترجمة الإمامين البخاري ومسلم
– الإمام مسلم
ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري
هو الإمام الكبير الحافظ المجود الحجة الصادق ، أبو الحسين ، مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري ، ولد سنة 204 هـ وقيل سنة 206 هـ وقد توفي رحمه الله في رجب سنة 261 هـ.
انشغل بالحديث، ورحل في طلبه، وجد واجتهد ، حتى فاق أقرانه وشهد له بالفضل معاصروه. كان الإمام مسلم يعمل بالتجارة، وكانت له أملاك وضياع مكنته من التفرغ للعلم، والقيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي
ومن شيوخه رحمه الله : أحمد بن حنبل ، والبخاري ، ويحيى بن يحيى التيمي، وإسحاق بن راهوية ، ويحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وغيرهم كثير.
ومن تلاميذه : أبو حاتم الرازي ، وأبو عيسى الترمذي ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومكي بن عبدان. ومن أشهر مؤلفاته : الجامع الصحيح ، والكنى والأسماء ، والطبقات، والتمييز ، والمنفردات والوحدان.
وقال أحمد بن سلمه النيسابوري : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.
وقال عنه ابن عبد البر : أجمعوا على جلالته وإمامته وعلو مرتبته ، وأكبر الدلائل على ذلك كتابه الصحيح الذي لم يوجد كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طرق الحديث.
ذكره الحاكم النيسابوري في المستدرك فقال عنه :
“كان تام القامة أبيض الرأس واللحية يرخي طرف عمامته بين كتفيه، كان أول سماعه الحديث سنة 218 هـ، بعد أن طاف البلاد الإسلامية عدة مرات، رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر.”
ومن أشهر مؤلفاته : الجامع الصحيح ، والكنى والأسماء ، والطبقات، والتمييز ، والمنفردات والوحدان.
– الإمام البخاري
هو الإمام الكبير ، العَلَم ، أمير المؤمنين في الحديث ، أبو عبد الله ، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري :
ولد في بخارى ، في شوال سنة 194 هـ ، ونشأ يتيما ، وأصيب ببصره في صغره ، ثم رد الله عليه بصره ، وقد ألهم حفظ الحديث في صغره.
وقد شهد له الأئمة بالحفظ والإتقان والعلم والزهد والعبادة .وكان للبخاري رحمه الله أكثر من ألف شيخ التقى بهم في المدائن والأمصار التي رحل إليها ، من بينهم :الإمام أحمد بن حنبل ، وحماد بن شاكر ، ومكي بن إبراهيم ، وأبو عاصم النبيل.
قال عنه الإمام أحمد رحمه الله : ما أخرجت خراسان مثله .
وقال ابن خزيمة رحمه الله : لم أر تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحفظ من البخاري .
وقال الترمذي رحمه الله : لم أر في العراق ولا في خراسان في معرفة العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من البخاري .
وممن روى عن البخاري :مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ، والترمذي ، والنسائي ، ومحمد بن نصر المروزي وغيرهم.
وللبخاري مؤلفات عدة أشهرها : الجامع الصحيح ، والتاريخ الكبير ، والأدب المفرد ، وخلق أفعال العباد. وقد توفي رحمه الله ليلة عيد الفطر سنة 256 هـ