الكامل في التاريخ

الكامل في التاريخ
Tag: books

الكامل - الإمام ابن الأثير-هو علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب.ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل.وتجول في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها.من تصانيفه «الكامل - ط» اثنا عشر مجلدا، مرتب على السنين، بلغ فيه عام 629 هـ، أكثر من جاء بعده من المؤرخين عيال على كتابه هذا(555 ه- 630 هـ )

About the Book

 –  الكامل في التاريخ – الإمام أبو الحسن عز الدين ابن الأثير

                    – رابط المجلدات للتصفح أو التحميل:             

                 – مجلد 1 مجلد 2 مجلد 3 مجلد 4 مجلد 5 مجلد 6 … مجلد 7  مجلد 8  مجلد 9  مجلد 10  مجلد 11   الواجهة 

 

ترجمته

الشيخ الإمام العلامة المحدث الأديب النسابة عز الدين أبو الحسن [ ص: 354 ] علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجزري الشيباني ، ابن الشيخ الأثير أبي الكرم ، مصنف ” التاريخ الكبير ” الملقب ب ” الكامل ، ومصنف كتاب ” معرفة الصحابة ” . مولده بجزيرة ابن عمر في سنة خمس وخمسين ونشأ هو بها وأخواه العلامة مجد الدين والوزير ضياء الدين ، ثم تحول بهم أبوهم إلى الموصل فسمعوا بها ، واشتغلوا ، وبرعوا ، وسادوا .

سمع من الخطيب أبي الفضل الطوسي ، ويحيى بن محمود الثقفي ، ومسلم بن علي السيحي ، وببغداد ، لما قدمها رسولا ، من عبد المنعم بن كليب ،ويعيش بن صدقة ، وعبد الوهاب بن سكينة ، وبدمشق من أبي القاسم بن صصرى ، وزين الأمناء .

وكان إماما ، علامة ، أخباريا ، أديبا ، متفننا ، رئيسا ، محتشما ، كان منزله مأوى طلبة العلم ، ولقد أقبل في آخر عمره على الحديث إقبالا تاما ، وسمع العالي والنازل .

ومن تصانيفه : ” تاريخ الموصل ولم يتمه ، واختصر ” الأنساب ” للسمعاني وهذبه .

وقدم الشام رسولا فحدث بدمشق ، وبحلب .  

قال ابن خلكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب فوجدته مكملا في الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق ، فترددت إليه وكان الخادمأتابك طغرل قد أكرمه وأقبل عليه بحلب .

قلت : حدث عنه ابن الدبيثي ، والقوصي ، ومجد الدين ابن العديم وأبوه في ” تاريخ حلب وحدثنا عنه أبو الفضل بن عساكر ، وأبو سعيد القضائي .

وكان يكتب اسمه كثيرا : ” علي بن محمد بن عبد الكريم ، وكذا ذكره المنذري والقوصي وابن الحاجب وشيخنا ابن الظاهري في تخريجه لابن العديم ، وإنما هو بلا ريب : ” علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم كما هو في نسب أخويه وابن أخيه شرف الدين ، وكما ذكره ابن خلكان وابن الساعي وشمس الدين يوسف ابن الجوزي .

فأما الجزيرة المذكورة فهي مدينة بناها ابن عمر وهو الأمير عبد العزيز بن عمر البرقعيدي ، قاله ابن خلكان ، وقال أيضا : رأيت في تاريخ ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات المبارك بن الأثير – يعني مجد الدين أنه من جزيرة أوس وكامل ابني عمر بن أوس التغلبي ، وقيل : بل هي منسوبة إلى أمير العراق يوسف بن عمر الثقفي ، فالله أعلم .

قال القاضي سعد الدين الحارثي : توفي عز الدين في الخامس والعشرين من شعبان سنة ثلاثين وستمائة .وقال أبو العباس أحمد ابن الجوهري : مات في رمضان من السنة .

 وقال المنذري وابن خلكان وأبو المظفر سبط الجوزي وابن الساعي وابن الظاهري : مات في شعبان ، لم يعينوا اليوم ، وقد عينه الحارثي . وقد رأيت أنا خطه تصحيحا على طبقة سماع تاريخها في نصف شعبان من السنة . وفيها مات بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر شاكر التنوخي الفقيه الكاتب ،والحسن ابن الأمير السيد علي بن المرتضي العلوي ، والمحدث عمر بن محمد بن الحاجب الأميني ، وصاحب إربل مظفر الدين ، والكاتب الشاعر شرف الدين محمد بن نصر الله بن عنين ، والفقيه المعافى بن إسماعيل بن أبي السنان الموصلي ، والظهير يحيى بن جعفر ابن الدامغاني ، ويونس بن سعيد بن مسافر القطان .

  المرجع : سير أعلام النبلاء

عن موقع إسلام ويب

Share via
Copy link