أكثر من مائة كلمة قرآنية قد تفهم خطأ

أكثر من مائة كلمة قرآنية قد تفهم خطأ

أكثر من مائة كلمة قرآنية قد تفهم خطأ - الشيخ د.عبد المجيد السنيد رحمه الله-ولد في الرياض عام ( 1362 هـ ) و والدته من بيت (الشميمري) .عرف منذ حداثته بالتدين و حب العلوم الشرعية ، عمل في هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر جنوب الرياض بالأضافة الى عمله كمأذون للأنكحة شرعية ، كما عمل واعضا و مرشداً في سجون الرياض .سكن حي (المنصورة) جنوبي مدينة الرياض و أسس بها (جامع السنيد) الذي تولى إمامته و التدريس فيه حتى وفاته ، و (جامع السنيد) يعتبر مصدر إشعاع للعلم حيث تقام فيه الدروس العلمية و حلقات تحفيظ و دراسة علوم القرأن للبنين و البنات ، و شارك الشيخ أبوعبدالمجيد في التدريس أبنائه (عبدالمجيد و محمد) إضافة الى عدد من طلبة العلم في المسجد .كان الشيخ/ ابوعبدالمجيد رحمه الله محبا للخير و حريصا على الترابط و التواصل الأسري ، و قد كان أول إجتماع لعائلة السنيد في إستراحته على طريق الحاير جنوبي الرياض .توفي رحمه الله في (1425 هـ) أثر مرض عضال لازمه في سنواته الأخيرة

About the Book

–  أكثر من مائة كلمة قرآنية قد تفهم خطأ – د.عبد المجيد السنيد

إضغط على العنوان لتصفح الكتاب أو للتحميل

هذه أكثر من مائة كلمة قرآنية مما يخطئ في فهمها بعض الناس ظانين صواب أنفسهم ، وقد أخرجته مطبوعاً في كتاب مع إشارة إلى المراجع وسأنوّه إلى مكان توافر الكتاب قريباً، أسأل الله أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه 
البقرة : 25
١)”وإذا أظلم عليهم قاموا” قاموا أي ثبتوا مكانهم متحيرين وليس معناها أنهم كانوا قعودا فوقفوا ، ومثله قوله تعالى: ” ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ” تقوم أي تثبت . وقوله :”ولتقم طائفة منهم معك ” أي لتثبت .
 البقرة : 46
٢) “الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم ” : يظنون أي يتيقنون ، وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر ، وليس معناها هنا: يشكّون  
البقرة : 49
٣) “ويستحيون نساءكم” : أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بالصبيان ، لا من “الحياء” .
 البقرة : 171
٤) ” ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ” يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي (الناعق بالغنم) ، والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها ، والمعنى أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتا لا تدري ما معناها .
البقرة : 193
٥) “وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة” : الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة أو العداوة ، ومثله قوله تعالى :” والفتنة أشد من القتل ” .
البقرة : 207
٦) ” يشري نفسه ” : أي يبيعها ، فكلمة “يشري” في اللغة العربية تعني “يبيع” , بخلاف كلمة يشتري ، كما أن يبتاع تعنى يشتري بخلاف كلمة يبيع , وهذا على الأغلب .ومثله قوله تعالى”ولبئس ما شروا به أنفسهم” وقوله:”فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة” أي يبيعون.
 البقرة : 219
٧) “ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو” : العفو هنا هو الفضل والزيادة ، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم ، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة .
 البقرة : 233
٨) ” فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما” : فصالاً أي فطام الصبي عن الرضاعة ، وليس كما توهم بعضهم أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ ، والصواب ما ذُكر
 آل عمران : 152
٩) “ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه” : تحسونهم أي تقتلونهم قتلاً ذريعا بإذنه ، و ليست من الإحساس كما يتبادر ، وذلك في غزوة أحد
آل عمران : 153
١٠) “إذ تُصعدون” : أي تمضون على وجوهكم ؛ من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض”الصعيد” ، قال القرطبي: “فالإصعاد: السير في مستوٍ من الأرض وبطون الأودية والشعاب. والصعود: الارتفاع على الجبال والسطوح والسلاليم والدرج” وليس ترقون من الصعود  ، وفي قراءة أخرى تَصعدون بفتح التاء وتكون بمعني الصعود ، وكان ذلك في غزوة أحد .
النساء : 40
١١) “إن الله لا يظلم مثقال ذرة” : الذرة هي النملة الصغيرة , وقيل ذرة التراب ، وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي والكيميائي الحديث، فهذا اصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن ، وإن صح المعنى

Share via
Copy link