الغيبة هي –ذكرك أخاك بما يكره– [1], وإن كان حقا فيه ما تقول, فقد اغتبته,و إن لم يكن فيه فقد بهته . أما النميمة: فهي نقل الكلام بين صديقين، أو زوجين بقصد السوء,-صدقا أو كذبا- يؤدي إلى فساد ذات البين .
لا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم،
عن ابن عمر رضي الله عنهما, قال :صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت عال , يا معشر من أسلم بلسانه و لم يفض الإيمان إلى قلبه, لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم, فانه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله, ونظر ابن عمر إلى الكعبة يوما فقال,ما أعظمك وما أعظم حرمتك, والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك .[3]
روي عن ابن عمر رضي الله عنهما, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : النميمة[4] و الشتيمة[5] و الحمية[6] في النار, ولا يجتَمِعنَ في صدرِ مؤمنٍ.[7]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدرون من المسلم?. قالوا: الله و رسوله أعلم . قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . قال : تدرون من المؤمن ? الله و رسوله أعلم . قال : من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم . و المهاجر من هجر السوء فاجتنبه.[8]
This website stores cookies on your computer. These cookies are used to provide a more personalized experience and to track your whereabouts around our website in compliance with the European General Data Protection Regulation. If you decide to to opt-out of any future tracking, a cookie will be setup in your browser to remember this choice for one year.