الطب النبوي
الطب النبوي :
يعرف ابن خلدون علم الطب بأنه " صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض و يصح, فيحاول صاحبها حفظ الصحة و برء المرض بالأدوية و الأغذية, بعد ما تبين المرض الذي يخص كل عضو من أعضاء البدن, و أسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها, و ما لكل مرض من الأدوية..."
و بظهور الإسلام, نشأ ضرب جديد من الطب يسمى بالطب النبوي, يشتمل على مجموعة من الأحاديث الخاصة بالمرضى تحتوي على وصفات لعلاج بعض الأمراض و العلل. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء) . و ازدهر الطب في الدولة الإسلامية ازدهار كبيرا, و أنجب للبشرية علماء و فلاسفة و أطباء, يعترف العالم بفضلهم, أمثال : الحارث بن كلدة الثقفي, زينب الأودية, أبو بكر الرازي, ابن سينا, ابن نفيس, ابن رشد ابن زهر و غيرهم..إضغط على العنوان لقراءة المزيد أو مباشرة على الخانة للتحميل
شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب و السنة
كتاب شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب و السنة - سعيد بن على القحطاني - للتحميل PDF :
من أعظم ما يقوي الإيمان و يجلبه معرفة أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب و السنة والحرص على فهم معانيها و التعبد بها . قال تعالى ( و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها) و قد ثبث في الصحيحين (إن لله تسعة و تسعين إسما, مائة إلا واحدا, من أحصاها دخل الجنة) .
ومعرفـة الأسـماء الحـسنى بمراتبهـا : إحصاء ألفاظها وعددها، وفهم معانيها ومـدلولها، ودعـاء االله بهـا. دعـاء الثناء والعبادة، ودعاء المسألة - هي أصل الإيـمان, والإيـمان يرجـع إليهـا؛ لأن معرفتها تتضمن أنـواع التوحيـد الثلاثـة: توحيـد الربوبيـة، وتوحيـد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وهـذه الأنـواع هـي روح الإيـمان ،وأصله وغايته - إضغط على العنوان لقراءة المزيد أو مباشرة على الرابط أسفله للتحميل
أشراط الساعة
كتاب أشراط الساعة- يوسف الوابل - للتحميل PDF :
إن الله تعالى أرسل محمد صلى الله عليه و سلم بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة, فلم يترك خيرا إلا دل أمته عليه, و لا شرا إلا حذرها منه. و لما كانت هذه الأمة هي آخر الأمم, و محمد صلى الله عليه و سلم, خاتم الأنبياء, خص الله تعالى أمته بظهور أشراط الساعة فيها, و بينها لهم على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم, أكمل بيان و أتمه, و أخبر أن علامات الساعة ستخرج فيهم لا محالة. فليس بعد محمد صلى الله عليه و سلم نبي آخر يبين للناس هذه العلامات, و ما سيكون في آخر الزمان من أمور عظام مؤذنة بخراب هذا العالم, و بداية حياة جديدة يجارى فيها كل بحسب ما قدمت يداه - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره, و من يعمل مثقال ذرة شرا يره- إضغط على العنوان لقراءة المزيد أو على الرابط أسفله للتحميل -
سنن الترمذي
سنن الترمذي - ترجمته: هو الإمام الحافظ، العلم، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى السُّلمي الترمذي
والترمذي: نسبة إلى "تِرْمِذ" .ولد سنة 209 عاش في بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون) أرض علماء الحديث المشهورين الإمام البخاري، و الإمام مسلم. ويعتبر عصره العصر الذهبي لتدوين السنة النبوية المباركة. عاش الترمذي للحديث و رحل اليه حيثما وجد فأخذ العلم و سمع من الخرسانيين و العراقيين و الحجازيين، وهو تلميذ إمام المحدثين الإمام البخاري و خريجه, و تأثر به أشد التأثر وناظره وناقشه. وقد سمع من الإمام مسلم والإمام أبي داود .وشيوخه: محمد بن بشار بندار،محمد بن المثنى أبو موسى,زياد بن يحي الحساني ،عباس بن عبد العظيم العنبري، أبو سعيد الأشح عبد الله بن سعيد الكندي,أبو حفص عمرو بن علي الفلاسي, يعقوب بن إبراهيم الدورقي،محمد بن معمر القيسي البحراني و نصر بن علي الجهضمي.ومن أقدم شيوخه :عبد الله بن معاوية الجمحي, علي بن حجر المروزي, سويد بن نصر بن سويد المروزي وأبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي
توفي الإمام الترمذي رحمه الله في بلدته بوغ سنة 279 هـ و قد أصبح الترمذي ضريرا في آخر عمره .
سنن ابن ماجة
سنن ابن ماجة - ترجمة ابن ماجة:
هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الربعي بالولاء القزويني الحافظ الكبير المفسر ، ولد سنة (209هـ) ، نشأ محبًا للعلم، شغوفًا بالحديث، وارتحل إلى مكة، والعراق، الشام، ومصر، وسمع من شيوخها، فسمع من أصحاب مالك، والليث بن سعد، وسمع من أبي بكر بن أبي شيبة، وكان ذا علم، وفقه، وفضل، وتُوفِّىَ رحمه الله تعالى في 273هـ. قال أبو يعلى الخليلي الحافظ : ابن ماجه ثقة كبير متفق عليه ، محتج به ، له معرفة وحفظ.
سنن أبي داود
سنن أبي داود - ترجمة أبي داود :هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمر الأزدي السجستاني- وُلد بسجستان في إقليم متاخم بالهند سنة 202هـ، ثم رحل إلى الشام، ومصر، وبغداد، والحجاز، وتوفي: 275 هـ . حرص الإمام أبو داود على طلب العلم والرحلة في سبيل تحصيله في سن مبكر من حياته، فقد رحل إلى بغداد سنة 220هـ، وكان عمره آنذاك ثمانية عشر عاما، ورحل إلى الشام سنة222هـ، لذا فإنه حظي بعلو الإسناد؛ فهو يفوق الإمام مسلم في علو الإسناد، بل إنه يشارك البخاري في جماعة من شيوخه لم يشاركه في الرواية عنهم غيره. تلقى العلم عن كثير من العلماء منهم: أحمد بن حنبل، وقد لازمه ملازمة شديدة؛ حتى إنه يعد من كبار أصحاب الإمام أحمد، وسننه مرتبة على طريقة الحنابلة في كتبهم الفقهية، وله سؤالات للإمام أحمد في الجرح والتعديل وفي الفقه وكلاهما مطبوع، وسمع من علي بن المديني، ويحيى بن معين ومحمد بن بشار، وسمع بمكة من القعنبي، وسليمان بن حرب، وسمع من: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبي الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وطبقتهم بالبصرة،...وسكن البصرة، فنشر بها العلم، وكان يتردد إلى بغداد , حتى وافته المنية بها.فمن مؤلفاته: دلائل النبوة، وكتاب التفرد في السنن، وكتاب المراسيل، وكتاب المسائل التي سئل عنها الإمام أحمد، وله أيضًا ناسخ القرآن ومنسوخه. وذكر الزركلي في الأعلام أن له كتاب الزهد.تلامذته والرواة عنه:حدث عنه: أبو عيسى الترمذي في " جامعه "، والنسائي، فيما قيل، وإبراهيم بن حمدان العاقولي، وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن الاشناني البغدادي، نزيل الرحبة، راوي " السنن " عنه، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي،.. وأبو بشر الدولابي الحافظ، وأبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي راوي " السنن "، وابن داسة وغيرهم كثير.
More info →سنن النسائي – السنن الكبرى
سنن النسائي - السنن الكبرى-ترجمة النسائي:: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن على بن شعيب بن على بن سنان بن البحر النسائي ولد في مدينة نساء بخراسان سنة 215هـ، وحفظ القرآن صغيرًا، ولما بلغ ارتحل في طلب، واختلفوا في موطن دفنه: فقالوا: بين الصفا والمروة، وقيل: بالرملة بفلسطين، وقيل: بيت المقدس. وكانت وفاته سنة 303هـ . وكان رحمه الله فَقِيهًا، ورعًا، قال الدراقطني: كان النَّسَائي أفقهَ مشايخِ مصر، وكان شافعيَ المذهب. وسمع من: إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، ومحمد بن النضر بن مساور، وسويد بن نصر، وعيسى بن حماد زغبة، وأحمد بن عبدة الضبي، وأبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن شاهين، وبشر بن معاذ العقدي، وبشر بن هلال الصواف، وتميم بن المنتصر، والحارث بن مسكين، والحسن بن صباح البزار، وحميد بن مسعدة، وزياد بن أيوب، وزياد بن يحيى الحساني، وغيرهم كثير، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: سمع من خلائق لا يحصون.وكان شيخنا شافعيا وكان يصوم صوم داود ويتهجد.وأما ما رمي به من التشيع والانحراف عن خصوم علي، فبسبب تأليفه لكتاب خصائص علي رضي الله عنه، فقال النسائي: دخلت دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنفت كتاب: "الخصائص"، رجوت أن يهديهم الله تعالى.
More info →سنن الدارمي
سنن الدارمي - ترجمته: لإمام الحافظ الحجة المحدث عبدالله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي التميمي، أبو محمد السمرقندي الحافظ، من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم.ولادته: قال إسحاق بن إبراهيم الوراق: سمعت عبد الله بن عبدالرحمن يقول: ولدت في سنة مات ابن المبارك، سنة إحدى وثمانين ومائة.قال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: كان عبد الله على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذبّ عنها الكذب، وكان مفسراً كاملاً، وفقيها عالماً.وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع، وتفقّه، وصنف وحدث، وأظهر السنة ببلده، ودعا إليها، وذبّ عن حريمها، وقمع من خالفها.وقال أبو بكر الخطيب: كان أحدَ الرحّالين في الحديث، والموصوفين بحفظه وجمعه والإتقان له، مع الثقة والصدق، والورع والزهد، واستُقضي على سمرقند، فأبى، فألحّ السلطان عليه حتى يقلّده، وقضى قضية واحدة، ثم استعفى، فأعفي، وكان على غاية العقل، ونهاية الفضل، يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة، والاجتهاد والعبادة، والزهادة والتقلل.وقال محمد بن إبراهيم الفقيه السمرقندي: كنت عند أحمد بن حنبل فذُكر الدارمي فقال: ذاك السيد، عرض عليَّ الكفر فلم أقبَل، وعرضت عليه الدنيا فلم يَقبل.وقال أحمد بن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجا يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي بن المديني، فما رأيت أحفظ من عبد الله الدارمي.وعن رجاء بن مرجا قال: ما رأيت أحداً أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه.قال الذهبي: قد كان الدارميّ ركناً من ركان الدين. مات في سنة خمس وخمسين ومائتين. يوم التروية بعد العصر، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
More info →السنن الكبرى للبيهقي
سنن البيهقي -ترجمة الإمام البيهقي: هو الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي البيهقي صاحب التصانيف. كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد الله الحاكم.أخذ مذهب الشافعي عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، وغيره.وبرع في المذهب. وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. شيوخه:أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي, وأبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أبو عبد الله الحافظ الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر بن فورك، وأبو علي الروذباري، وأبو بكر الحيري، إسحاق بن محمد بن يوسف السّوسي، وعلي ابن محمد بن علي السقاء، وأبو زكريا المزكي، وخلق من أصحاب الأصم، وأبو الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبو الحسين القطان،, وأبو عبد الله بن نظيف، الحسن بن أحمد بن فراس.تلاميذه: حفيده أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أبي بكر، وأبو عبد الله الفراوي، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد الجبار بن محمد الحواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي، وعبد الجبار بن عبد الوهاب الدهان، وآخرون.مصنفاته:قيل: إن تصانيفه بلغت ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السمعاني من أصحابه.وأقام مدة ببيهق يصنف كتبه.وهو أول من جمع نصوص الشافعي، وأحتج لها بالكتاب والسنة.وقد صنف مناقب الشافعي في مجلد، ومناقب أحمد في مجلد، وكتاب المدخل إلى السنن الكبير، وكتاب البعث والنشور في مجلد، وكتاب الزهد الكبير في مجلد وسط، وكتاب الاعتقاد في مجلد، وكتاب الدعوات الكبير، وكتاب الدعوات الصغير، وكتاب الترغيب والترهيب، وكتاب الآداب، كتاب الإسراء، وله خلافيات لم يصنف مثلها، وهي مجلدان، وكتاب الأربعين.حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور وحدث بكتبه ثم حضره الأجل في عاشر جمادي الأولى من سنة 458 ه فدفن ببيهق ناحية من نيسابور
More info →صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن خزيمة - ترجمة ابن خزيمة :
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي الفقيه النيسابوري الملقب بإمام الأئمة لتقدمه في الرد على أهل البدع وفي الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التناقض. ولد - رحمه الله تعالى - في صفر سنة 223 ه ببلدة نيسابور. عني في حداثته بالحديث والفقه، حتى صار يضرب به المثل في سعة العلم والاتقان.وسمع من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، ولم يحدث عنهما، لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره,وصنف وجود واشتهر اسمه وانتهت إليه الإمامة والحفظ في عصره بخراسان. رحل إلى العراق والشام والجزيرة ومصر. قال الدارقطني: كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم النظير، وكان رحمه الله - متجرداً للحق حتى وإن كان ينسب للمذهب الشافعي، ولكن لم يكن بالمتمذهب فيما يبدو للأذهان، أو فيما صار عليه المتأخرون الذين يتعصبون للمذهب، بل كان يقول: ليس لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قول إذا صح الخبر؛ فهذا دليل على تجرده - رحمه الله - للحق وعلى تعظيمه للسنة. يقول أبوبشير القطان: رأى جار لابن خزيمة من أهل العلم كأن لوحاً عليه صورة نبينا صلى الله عليه وسلم، وابن خزيمة يصقله, فقال المعبر حينما ذكرت له هذه الرؤيا: هذا رجل يحيى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدث عن خلق كثيرين من الشيوخ منهم البخاري ومسلم . وسمع من محمود بن غيلان، وعتبة بن عبد الله المروزي، ومحمد بن أبان البلخي و غيرهم.حدث عنه: البخاري، ومسلم في غير ( الصحيحين )، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم أحد شيوخه، وأحمد بن المبارك المستملي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو حامد بن الشرقي وإسحاق بن سعد النسوي، وخلق كثير. خلف رحمه الله آثاراً علمية كثيرة، يقول عنها تلميذه الحاكم أبو عبد الله: مصنفاته تزيد على المائة وأربعين كتاباً ... بقي منها سوى ثلاثة كتب، وهي:أولاً: كتاب التوحيد، وقد طبع عدة مرات.ثانياً: كتاب شأن الدعاء وتفسير الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهو لا يزال مخطوطاً حتى الآن , وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق.ثالثاً: كتاب الصحيح مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.توفي ابن خزيمة - رحمه الله – سنة311 ه.وصلى عليه أبو النصر









